قطب الدين الراوندي
373
سؤال و جواب فقهى ( فارسي )
خود از نظر مسلم و كافر واجب است ، پس با كافر كه بىمئزر بوده باشد ، داخل حمام بودن حرام است ، و روايتى از ابي عبد اللّه الصادق ( ع ) وارد شده كه : « كافر به منزلهء بهايم است و نظر كردن به عورت او جايز است » « 1 » . قال في الفقيه : و روي عن الصادق ( ع ) : « إنّما كره « 2 » النظر إلى عورة المسلم ، فأمّا النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل النظر إلى عورة الحمار » « 3 » . و در كافى نيز به اسناد صحيح عن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار » « 4 » . [ 166 ] مسألة : مكروه است كه پدر و پسر ، خواه كبير و خواه صغير مميّز ، با هم داخل حمام شوند چه مئزر بسته باشند « 5 » و اين كراهت دربارهء غير معصومين است ، چه أبو جعفر الباقر با پدر معصومش سيد الساجدين ( ع ) در حمام بودهاند ، و حديث سدير صيرفى بر ذكر آن مشتمل است « 6 » . [ 167 ] مسألة : اگر قادر بر تستّر ، متعمّداً مكشوف العوره غسل كند ، در ذكرى گفته كه أشبه صحت غسل است ؛ از جهت حصول امتثال و خروج منهيّ عنه از حقيقت غسل و بعضى حكم به بطلان غسل كردهاند ، و پيش من فتوى بر قول ذكرى است .
--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 378 ، ح 911 . ( 2 ) . در بعضى از نسخهها « أكره » آمده است . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 114 ، ح 236 . ( 4 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 501 ، ح 27 . ( 5 ) . البته در روايت آمده است : « فينظر إلى عورته » كه تعليل است براى كراهت . رجوع كنيد به : من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 115 ، ح 239 . ( 6 ) . الكافي ، ج ، ص 497 ، ح 8 . مرحوم صدوق در ذيل اين خبر به آن تعليل كه آورديم تصريح فرمودهاند ، نگاه كنيد به : من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 119 ، ذيل حديث 252 .